حكيم: إيران تريد ترك الورقة اللبنانية في يدها وأنفاق الحزب أتت بنتيجة استغلال السلطة على جميع المستويات

اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي وزير الاقتصاد السابق آلان حكيم  أن إيران تريد ترك الورقة اللبنانية في يدها في حين تسعى أميركا الى سحبها منها وترك الورقة بالأيادي اللبنانية فقط وهذا ما أظهرته المواقف الأميركية الأخيرة.

حكيم وفي حديث عبر MFM، قال:" مواقف نواب حزب الله الأخيرة كانت واضحة بالمطالبة بزوال العهد وهذا يعني خروجهم عن القانون والمواقف السيادية لاسيما في هذه الظروف الحالكة وبالتزامن مع التفاوض مع اسرائيل، من جهة أخرى أنا متفائل للمرحلة المقبلة لجهة مواقف رئيس الجمهورية والحكومة والسياديين في لبنان."

 أكد أن أنفاق حزب الله أتت بنتيجة استغلال السلطة على جميع المستويات لاسيما لجهة تهريب الكبتاغون التي أثّرت على الاقتصاد الشرعي وأضعفته.

وردًا على سؤال، أوضح أن صندوق النقد الدولي لا يجبر أحدًا على شيء فهو مجرد توقيع لفتح أبواب الاستثمارات في لبنان ومشاركته في المالية بإعادة بناء الدولة ضئيل جدًا، ولا قواعد منزلة للدولة والمفاوض اللبناني، ولكن المسؤولية تقع علينا بسبب التشرذم وتعدد الارقام والمسودات والسياسات الاقتصادية المستقبلية على صعيد الوزارات ما يؤدي الى ضياع صندوق النقد في هذا الاطار.

وعن إعادة هيكلة المصارف، قال:" مسار الاصلاح دخل اليوم مرحلة أكثر تقدمًا من الناحية التشريعية مقارنة بالسنوات الماضية ولكن المشكلة انه تم اقرار قوانين لا تنفذ كقانون إعادة هيكلة المصارف والفجوة المالية، والأهم المصداقية والشفافية الغائبة".

وعن قرار مجلس شورى الدولة، أكد حكيم أن القرار أعاد الامور الى نصابها، الازمة هي أزمة نظامية، والمشكلة الاكبر هي توزيع الخسائر بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف، أما العقدة فهي حجم استرداد الودائع لذلك يجب الوصول الى حلول عملية.