حكيم: الحرب ليست خيار لبنان ولا مجال للحفاظ على الـ 10452 كم مربع الا من خلال الدولة والجيش

اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم أن الحرب ليست خيار لبنان إنما إيران بواسطة حزب الله الخارج عن القانون بحسب قرار الحكومة، مشيرًا الى أن يوميًا يخسر لبنان اقتصاديًا واجتماعيًا مئات آلاف الدولارات الى جانب الخسارة في البشر والحجر كما أن لبنان يخسر سياسيًا ومصداقيته تجاه المجتمع الدولي والدول المجاورة العربية.
 
حكيم عبر سبوتنيك، لفت الى أن الحرب التي تجري على الاراضي اللبنانية سببها الاول كان لمساندة غزة ومن بعدها مساندة إيران والثأر لاغتيال المرشد الايراني وكل هذه أسباب غير لبنانية وغير سيادية ولا دخل للبنان ولا للمواطن اللبناني بها ونحن ندفع الثمن، مضيفًا:" الدولة اللبنانية كانت تحاول أن تكون حاجزًا منيعًا وكانت تطالب حزب الله ان يدخل الى الدولة ولكنه رفض واستفرد بقرار الحرب".
 
وتابع:" الدمار المستمر سببه وحيد وهو وجود سلاح غير شرعي على الاراضي اللبنانية، والحزب لم يساعد الدولة بأي خطوة إيجابية لتعزيز مصداقيتها أمام المجتمع الدولي بل عمد الى تحطيم صورتها فيما يحاول الفريق السيادي الوطني اللبناني ترميمها".
 
وردًا على سؤال، أكد حكيم أن خلال عمليات المقاومة اللبنانية في السابق في الاشرفية وتل الزعتر ومناطق أخرى لم تكن الدولة موجودة لذلك تحركت دفاعًا عن القرى وعن الاهالي أما اليوم فهناك جيش ودولة وسياسة تتبع لوضع حدود أمام اسرائيل، مضيفًا:" اليوم نشهد قيام للدولة من خلال رئاسة جمهورية جديدة ورئاسة حكومة جديدة بوجود جيش متكامل على الاراضي اللبنانية لنقف وراء المؤسسات لحماية لبنان".
 
ورأى أن انتظار الحرب حتى تنتهي دون التحرك لوقفها سيكبّد لبنان خسائر كبيرة على جميع الأصعدة أهمها الكيان اللبناني، في حين الحلول واضحة وهي تنفيذ قرارات الدولة والحكومة حصر السلاح بحظر نشاط حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية، وتفعيل الناشط الدبلوماسي لتأمين الانسحاب الاسرائيلي، مضيفًا:" لعدم إعطاء مبرر لاحد لوضع يده على الاراضي اللبنانية يجب التوحد حول الدولة اللبنانية وعدم التهجم على القرارات الى جانب نشاط دبلوماسي واسع".
 
اقتصاديًا، قال:" الوضع الاقتصادي كان سيئًا وأتت الحرب لتزيده سوءًا فهناك زيادة على الاسعار تقارب الـ 50% تؤثر سلبًا الى جانب انخفاض القوة الشرائية لدى المواطن، أما الوزارات المختصة فتقوم بجهود للوصول الى نتائج ولكن الوضع سيء والصمود في هذه الفترة هو الهدف الاول للجميع، وهذه مسؤولية من يضع نفسه بتصرف الخارج".
 
وتابع:" النازحون هم أهلنا والقرى في الجنوب ليست مسيحية فقط إنما شيعية ودرزية وسنية وإذا اتحدنا مع بعضنا البعض يمكننا مواجهة أي آلية عسكرية في العالم".

وردًا على سؤال، قال:" جهود رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في زيارته الاخيرة الى أوروبا أفضت الى بيان أوروبي يدعم لبنان".

وردًا على سؤال، قال:" الجميع يعلم أن السفارة الايرانية في لبنان قاعدة تدير العمليات العسكرية في الجنوب ووزارة الخارجية تقوم بواجبها لوقف الحرب، لا مجال للرمادية لان استمرار الحرب خطر على الكيان اللبناني ولا مجال للحفاظ على الـ 10452 كم مربع الا من خلال الدولة والجيش ".