المصدر: Kataeb.org
السبت 29 تشرين الثاني 2025 12:30:54
أشار عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب آلان حكيم إلى "أننا أمام مهل وحركة موفدين تهتم بجميع القطاعات ومن جميع النواحي المالية والإقتصادية والإستثمارية، أو من الناحية السياسة والسيادة"، معتبرًا أن "عدم وجود رؤية واضحة لبنانية سيؤدي إلى نفس النتيجة، حركة جديدة للموفدين ومهل جديدة".
حكيم وفي حديث ضمن برنامج "بالأول" عبر صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24، أكد "أننا اليوم وراء رئيس الجمهورية جوزاف عون وعلى الجميع الإلتفاف حوله لإعطاء زخم لمواقفه الإيجابية من ناحية التفاوض وحصر السلاح والتأكيد على السيادة".
وقال: "المطلوب تكاتف وتماسك بين الأفرقاء فالإنقسام في مجلس النواب يؤدي إلى تأخير جميع المسارات إن كان المسار السياسي أو الإقتصادي والمشكلة أنّه حتى اليوم البلد لا زال مخطوفًا والدولة اللبنانية تعمل جاهدة للتخلص من هذا الخطف، والكتائب تعمل دائمًا للتكاتف وذلك خلال جولات رئيس الحزب في الخارج لمؤازرة الجهود اللبنانية لبناء الدولة".
وأكد أن "مواقف الحكومة المتخذة إيجابية وسيادية وأكرر علينا التكاتف وراء الدولة ورئيس الجمهورية للوصول إلى برّ الأمان وهذا هو الحل الوحيد".
واعتبر حكيم أن "تلطِّي حزب الله خلف الطائفة الشيعية أولًا وخلف الدولة اللبنانية ثانيًا يسمح له بشراء الوقت وتحديد التوقيت المناسب للرد على إسرائيل والتوقيت يكون في أي تغيّر على الصعيد الإقليمي والدولي أو التغيّر بالسياسة الأميركية".
ولفت إلى أن "المفاوضات الدولية ليست سهلة فكل دولة لها مصلحتها الخاصة التي تريد أن تحققها من خلال المفاوضات، والدائرة الداخلية أي لبنان اليوم تقدمت سياسيًا وستؤثر على الدائرة الإقليمية والدائرة الدولية، ومثال على ذلك أيضًا سوريا التي تحاول تحسين الوضع الإقتصادي وأخذ القرارات السياسية المناسبة للحفاظ على السيادة، وهذا امتثال تام للمصالح السورية التي تصبّ في مصلحة الولايات المتحدة".
وقال: "المطالب المطروحة من حصر السلاح وغيرها هي مطالب لبنانية قبل أن تكون دولية ولكن هناك تضاربًا داخل لبنان بين المطالب اللبنانية السيادية ومطالب حزب الله".
أضاف: "مصالح حزب الله هي إيرانية والدليل على ذلك بيانات المسؤولين الإيرانيين واستخدام اللبنانيين لأغراضهم الشخصية".
تابع: "الضمانة الوحيدة هي الدولة اللبنانية التي لا تفرّق بين أي طائفة وأخرى والحديث عن عزل الطائفة الشيعية هو فقط للتمييع وشراء الوقت والحديث عن تجميد السلاح شمال الليطاني أمر مرفوض كليًا والسلاح الذي قتل شهداء ثورة الأرز ليس سلاح جنوب الليطاني".
وردًا على سؤال، أكد حكيم أن "في لبنان هناك اقتصاد موازٍ أي الإقتصاد الأسود، هيكلته الأساسية إقتصاد الكاش الذي لا يمكن ملاحقته ومعرفة مصدره وتوجّهاته، وهدف القطاع المصرفي محاربة إقتصاد الكاش للوصول إلى نتائج إيجابية والبرهان على ذلك التعميمين 166 و158 وهناك توجّه لتحويل السيول الموجودة إلى داخل القنوات المالية التي يمكن تعقّبها".
وأوضح أن "الأموال التي تهرّب إلى الحزب هي للبيئة الحاضنة وذلك لإرضاء هذه البيئة ولكن لا أحد يستطيع مساعدة بيئة حزب الله سوى الدولة اللبنانية".