المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 17 آذار 2026 18:29:37
أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي الان حكيم أن كلام محمود قماطي مرفوض ويجب ملاحقته قضائيًا خصوصًا عندما يتهم الغير ويريد الانتقام ويتحدث عن قتل وهدر دم وهذا مرفوض وقد انتهينا من هذه المرحلة حيث كان حزب الله الآمر الناهي ونحن بمرحلة جديدة وأتمنى من الحكومة اللبنانية ملاحقته قضائيًا.
حكيم وفي حديث لمانشيت المساء عبر صوت لبنان شدد على أن تسمية حزب الله الصحيحة اليوم هي المنظومة المسلّحة المحظورة العاملة باسم ايران على أرض لبنان وايران تستهدف الخليج دون سبب فماذا ننتظر من الحزب؟ وأردف: "هو قد يرتد على الداخل من أجل زرع الفوضى الشاملة في البلد وهذا واضح من مخابئ السلاح والشقق التي يداهمها الجيش ويجد فيها سلاحًا وعناصر من الحزب".
ولفت إلى أن من خلال آخر مواقف للحكومة وفخامة الرئيس ودولة الرئيس واضح ان الأمر لن يمر ومن خلال الكلام العالي خصوصًا من الرئيس ألّا تراجع بموضوع حصر السلاح ولكن أيضًا هناك خطوة مهمة جدًا تعتبر الحزب خارجًا عن القانون وهذه خطوة مهمة ستؤدي إلى إنهاء الحالة الشاذة داخل الدولة اللبنانية ولكن الأهم من كل ذلك كيفية تطبيق هذه القرارات.
وأكد أن الدولة اللبنانية حازمة في القرارات التي اتخذتها من اجل حصر السلاح ونحن نتمنى من مجلس الدفاع الاعلى حل هذا الملف نهائيا على الارض، من خلال خطوات تدريجية وصولا الى حلول عملية من توقيفات مداهمات وصولا الى بؤر السلاح.
وتمنى من المجلس الأعلى للدفاع عقد اجتماعات مفتوحة لوضع خطوات تطبيقة أمنية قضائية إلى حين الوصول إلى حل لموضوع حصر السلاح نهائيًا على الأرض فعادة يتم الحديث عن تصادم بين الأهالي والحزب أو بين الحزب والجيش والموضوع ليس هكذا بل خطوات تدريجية تتخذ ومواقف واضحة وأوامر واضحة تعطى للجيش للقيام بالخطوات القضائية والأمنية للوصول إلى حلول عملية من استدعاءات وتوقيفات ومداهمات للوصول إلى بؤر متمردة.
وثمّن حكيم عمل وزارة العدل التي تقوم بواجباتها وهي وطنية وسيادية وتسير وفق المواطنة والسيادة.
ورأى حكيم أن الفجوة اليوم قائمة بين حزب الله والمواطن اللبناني وليس مع الطائفة الشيعية وإن أجرينا إحصاءات منذ 40 عامًا عن الخسارة التي تحمّلها اللبناني بسبب حزب الله نرى أن الفاتورة بمليارات الدولارات فكيف إذا أضفنا إليها الحروب التي خاضها؟ أضاف: "هذا الجسم المهترئ الخارج عن القانون يجب الانتهاء منه وقطع العلاقة مع ايران وإقفال السفارة الإيرانية وطرد السفير بخاصة بعد ما جرى في الداخل اللبناني وصولا الى إقالة الوزراء الشيعة في الحكومة فإما أن يكون ولاؤهم للبنان أو لحزب الله ولا يمكن الاستمرار بالرمادية".
وأشاد حكيم بمواقف وحكمة الرئيس جوزاف عون والذي جرّب أن يحمي ويخلق من الدولة سدًا منيعًا لحماية البيئة الشيعية وعدم دمجها بحزب الله والاتكال على الأصدقاء والحلفاء لمنع الصدام، من هذا المنطلق عندما رأى ألّا حل للموضوع ولاسيما بعد آخر تدخل عسكري لحزب الله قام بواجباته وأعلن أن المغامرة خاطئة ومن أخذها منظومة خارجة عن القانون وقال ذلك من خلال الحكومة جمعاء والأهم وضّح الأمور كما هي على صعيد التدخل العسكري لحزب الهل وأعطى لا شرعية لهذا الحزب ولعمله العسكري والأمني من ناحية الأداء.
واعتبر حكيم أن سياسة الفوضى الشاملة التي يعتمدها حزب الله تؤدي إلى استجرار الإسرائيلي لضرب المناطق الآمنة كما محاولاته لإخفاء مخازنه في قلب المناطق السكنية، لذا علينا الانتباه خصوصًا في ما خصّ النازحين حيث تقوم القوى الأمنية والبلديات بواجباتها من ناحية التأكد من هوياتهم.
ووجه حكيم التحية الى القرى المسيحية التي عانت ودفعت الثمن باهظا من الفلسطيني والاسرائيلي والايراني وهناك جهود فردية تجري كما ومواكبة من قبل حزب الكتائب لملفهم للوصول الى حول عملية، كوجود زائر فاتيكاني يقدّم لهم الدعم ولحاجاتهم اليومية، وختم: "نحن على تواصل معهم على مدار الساعة ونساندهم بتشى الطرق."