المصدر: Kataeb.org
الاثنين 16 شباط 2026 11:08:30
اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي آلان حكيم في حديث عبر إذاعة الشرق أن تأثير الشهيد رفيق الحريري على الساحة اللبنانية بالغ الاهمية في مرحلة إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الاهلية التي كانت كارثية من الناحية الاقتصادية والبنى التحتية، فبدأ بإعادة الإعمار ككل خصوصًا بيروت والبنى التحتية من طرقات واتصالات وخدمات وجذب استثمارات خارجية وأعاد الثقة الإقتصادية بالدولة اللبنانية.
وقال:" الرئيس الشهيد رفيق الحريري عزز القطاع المصرفي والخدمات، وخلق نهضة عمرانية كبيرة وأعطى لقطاع الخدمات الأولوية وطوّر التعليم من ناحية المنح الدراسية في الخارج، وعمل على تعزيز الإنفتاح الإقتصادي من خلال الإقتصاد الحر وحوّل لبنان إلى مركز خدمات ومال في المنطقة".
من الناحية السياسية، أشار حكيم إلى أن الرئيس الشهيد الحريري عمل على تأمين الإستقرار الدائم في لبنان، من خلال إعادة بناء مؤسسات الدولة ودعم الإستقرار السياسي والإقتصادي حيث أعاد العلاقات بين لبنان والخارج.
وقال: "كان الزعيم الأبرز على الساحة السنية، وأثّر سياسيًا على الساحة الانتخابية والسياسية، ولكن لسوء الحظ لم يحصل أي تغيير في النظام السياسي الطائفي من ناحية الضغوطات التي كانت تُمارَس من قبل الهيمنة السورية آنذاك، وتحولت بعد استشهاده إلى هيمنة إيرانية، واستمرار المحاصصات والزبائنية التي أثرت سلبًا في مرحلة ما بعد استشهاده من خلال الطبقة المرتهنة للتوجه الإيراني".
تابع: "اغتيال الحريري كان صدمة كبيرة، وأدّى إلى تغيير كبير في المشهد اللبناني، وتكتل واسع من اللبنانيين حول السيادة ومفهوم الدولة، ولكن بعد استشهاده وقع لبنان في الهيمنة الإيرانية، إضافة إلى الانقسام السياسي الحاد في البلد، الذي أدّى إلى أزمة سيادية واقتصادية".