السبت 18 حزيران 2022

10:24 ص

رسالة البابا فرنسيس في اليوم العالمي للفقراء: هم أشخاص يساعدوننا لكي نتحرر من قيود القلق والسطحية

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

شدد رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة اليوم العالمي السادس للفقراء 2022، على أن "الفقراء في الواقع، قبل أن يكونوا موضوع صدقتنا وإحساننا، هم أشخاص يساعدوننا لكي نتحرر من قيود القلق والسطحية".

 

ويحتفل البابا فرنسيس بالمناسبة في 13 تشرين الثاني 2022 بعنوان "يسوع المسيح افتقر لأجلكم"، وهذه الكلمات خاطب بها الرسول بولس المسيحيّين الأوائل في قورنتس، ليضع أساسا لالتزامهم التضامن مع الإخوة المحتاجين.

 

تابع البابا فرنسيس في رسالته: "هناك مفارقة يصعب قبولها اليوم كما في الماضي، لأنها تتعارض مع المنطق البشري: وهي الفقر الذي يجعلك غنيا".

وذكر ب "نعمة يسوع المسيح، ويريد القديس بولس أن يؤكد ما بشر به يسوع نفسه، أي أن الغنى الحقيقي ليس في تكديس كنوز في الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ، وينقب السارقون فيسرقون، وإنما في المحبة المتبادلة التي تجعلنا نحمل أعباء بعضنا البعض لكي لا يترك أحد أو يهمش".

 

في السياق، حث صندوق الأمم المتحدة للطفولة الجماعة الدولية على اتخاذ الخطوات الطارئة من أجل الحيلولة دون وقوع مجاعة في الصومال، الذي يعاني موجة من الجفاف هي الأسوأ منذ أربعة عقود، وتوقف إمدادات الغذاء بسبب الحرب في أوكرانيا.

 

وشددت الوكالة الأممية على ضرورة ألا يقتصر اهتمام العالم حصرا على الأزمة الأوكرانية، إذ لا بد من النظر إلى أزمات أخرى تعانيها شعوب بأسرها، كما يحصل في الصومال الذي يواجه خطر المجاعة، لافتة إلى الارتفاع المقلق في معدلات سوء التغذية في البلاد، وفي منطقة القرن الأفريقي ككل. وأوضحت ال"يونيسيف" أن في الصومال 386 ألف طفل يعانون سوء التغذية، لافتة إلى أن وضع الأمن الغذائي هو أسوأ مما كان عليه العام 2021، إذ حصدت المجاعة أرواح 250 ألف شخص في الصومال، معظمهم من الأطفال.

 

وقالت نائبة مدير ال"يونيسيف" لمنطقة شرق القارة الأفريقية وجنوبها إن الحرب في أوكرانيا هي العامل الرئيسي الذي يعرض حياة الأطفال في منطقة القرن الأفريقي للخطر، موضحة أن الصومال كان يستورد 92 % من حاجته من القمح من روسيا وأوكرانيا، وهذه الإمدادات توقفت اليوم بسبب الحرب. وأضافت أن عدد الأطفال ضحايا سوء التغذية الحاد في الصومال ارتفع بنسبة 15 % خلال الأشهر الخمسة الماضية، ليصبح عدد الأطفال المحتاجين إلى العلاج في أثيوبيا وكينيا والصومال مليون و700 ألف طفل.