المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لارا يزبك
الثلاثاء 1 نيسان 2025 12:20:26
استقبل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في الديوان الملكي في قصر الصفا في مكة المكرمة، الاحد. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة والجهود المبذولة تجاهها. وأفاد بيان عن مجلس الوزراء اللبناني بأن سلام أكد خلال الاجتماع ضرورة المضي قدماً في تعزيز الشراكة بين بلاده والسعودية. وشدد على أن حكومة لبنان ماضية في بسط سلطتها على كامل أراضيه "بقواها الذاتية"، وفقاً لما جاء في اتفاق الطائف. ووجَّه الشكر إلى ولي العهد السعودي على المساعي التي بذلتها المملكة لإطلاق مسار ضبط الحدود اللبنانية ـ السورية وترسيمها.
وأكد سلام أن لبنان ماضٍ في الإصلاحات، لا سيما المالية والمؤسساتية من أجل تفعيل الاستثمارات والنهوض باقتصاد البلاد.
قبل هذا اللقاء اللافت، بين بن سلمان وسلام، كان الاول يستقبل في الديوان الملكي، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون حيث كانت محادثات في كل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اما بين اجتماعي بن سلمان - عون وبن سلمان- سلام، فرعت الرياض اجتماعا امنيا لبنانيا - سوريا انتهى الى اتفاق على ترتيب الواقع الحدودي بين البلدين الجارين.
المملكة عبر كل هذه اللقاءات انما تريد التأكيد انها عادت بقوة الى الساحة اللبنانية بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، غير انها تثبت ايضا انها لاعبة رئيسية في الملعب الاقليمي وفي التسوية الكبرى الجاري انضاجها للشرق الاوسط. ففي هذه التسوية ممنوع الميليشيات، وكل اجتماعات الرياض تركز على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية، وممنوع الحدود السائبة او المتوترة، من هنا التشديد على ترسيم الحدود اللبنانية السورية وعلى ضرورة تطبيق اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب.
وعندما تطبق هذه الامور كلها وتصبح امرا واقعا، ستكون العودة السعودية الاستثماراتية والمالية والسياحية الى بيروت. هذه رسالة المملكة الى اللبنانيين، تختم المصادر.