المصدر: Agencies
الخميس 1 كانون الثاني 2026 17:53:01
واتهمت موسكو كييف يوم الاثنين بمحاولة ضرب مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود بشمال روسيا باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى. وقالت إن روسيا ستراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية.
وشككت أوكرانيا ودول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف المزعومة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان على تيليجرام اليوم الخميس "كشفت عملية فك تشفير بيانات التوجيه أن الهدف النهائي للهجوم الأوكراني بالطائرات المسيرة في 29 كانون الاول 2025 كان منشأة في مقر الرئاسة الروسية بمنطقة نوفجورود".
وأضاف البيان "سيتم نقل هذه المواد إلى الجانب الأميركي من خلال القنوات المعمول بها".
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأربعاء أن مسؤولي الأمن القومي الأميركي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيرة. ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من التقرير.
وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البداية عن تعاطفه مع ما أعلنته روسيا، وقال للصحفيين يوم الاثنين إن بوتين أبلغه بالحادث المزعوم وإنه "غاضب جدا" بشأنه.
وبدا ترامب أكثر تشككا أمس الأربعاء إذ شارك على وسائل التواصل الاجتماعي مقالا لصحيفة "نيويورك بوست" يتهم روسيا بعرقلة السلام في أوكرانيا.
ونفت أوكرانيا تنفيذ مثل هذا الهجوم ووصفت الاتهام بأنه جزء من حملة تضليل روسية تهدف إلى إثارة خلاف بين كييف وواشنطن بعد اجتماع مطلع الأسبوع بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.