المصدر: العربية
الخميس 5 شباط 2026 12:37:30
انشغلت جهات لبنانية عدة بالأخبار التي تحدثت عن اعتقال السلطات الأميركية وزير الصناعة الفنزويلي السابق، أليكس صعب، الذي فر إلى كولومبيا عقب توقيف وحدة من الجيش الأميركي، الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو.
ويحمل صعب الجنسية الكولومبية، وكان من الحلقة المقربة والضيقة جدا من مادورو وزوجته سيليا فلورنس وأولادها. وينشط صعب في حقل الإتجار بالنفط والمحروقات، وكانت تربطه علاقات تعاون تجارية مع رجال أعمال لبنانيين وسوريين يتعاونون مع أقران لهم في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد. وربطته علاقات مالية وتجارية مع شبكات تعمل لمصلحة حزب الله.
وأفادت معلومات لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" أن صعب شيعي من بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، جنوب لبنان، سافر والده عبد الأمير صعب مبكرا إلى كولومبيا، وتزوج مواطنة من جماعة "شهود بهوه"، وأقام سلسلة من المشاريع والمؤسسات التجارية الضخمة. وتوفي قبل سنوات وكان يتردد قليلا إلى لبنان.
ومن المعروف أن صعب غيّر اسمه الأول إلى أليكس، وتمكن من الوصول الى الرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز، واستمرت صلاته المتينة مع مادورو، وأصبح صعب بمثابة الابن المدلل للرئيس المخلوع.
ويُعرف عن صعب أنه لم يتعمل مع لبنانيين وسوريين ناشطين في فنزويلا إلا من باب التبادل التجاري والمالي معهم لا أكثر.
ولم يحضر صعب إلى لبنان وبلدته الجنوبية إلا في مرات قليلة، وفي زيارات خاطفة بدون ضجيج.