عن الشهيد وليم حاوي...رصاصة قناص أنهت الحياة الصاخبة لهذا الرجل

عن الشهيد وليم حاوي.
 
في ١٣ تموز ١٩٧٦ عند حدود مخيم تل الزعتر ، بين الراعي الصالح وغاليري متى ، حددت رصاصة قناص الثواني التي أتت لتنهي الحياة الصاخبة لهذا الرجل…. .
 سعيد أبو عرب الذي كان برفقته ساعة الاستشهاد ، يسجل الوقائع التالية :" كان وليم يريد تفقد فصيلة من المقاتلين ، صعدت عناصرها إلى مكان الانطلاق بين دير الراعي الصالح ومستشفاه حيث توجد فسحة مسطحة . أردنا النزول من وراء هذه الفسحة لأنها هدف للقنص . هذه الفسحة ممرّ بين البنايات ومكشوفة من جهة الجبهة الفلسطينية ، وسبق أن "لفّينا " من ورائها من دون إشكالات. يومها استطلعنا المكان وقلت لوليم : يجب أن نلتف ّ من الوراء ، فأجاب : ليس لدينا وقت وأضاف : لا يموت أحد إلا عندما تأتي ساعته . وهذه الجملة لا تزال عالقة في رأسي وانطلق ….. اجتزنا حوالى عشرين متراً واستعدينا للركض . وما أن تخطينا الباب حتى انطلقت طلقة واحدة مصدرها الجهة الفلسطينية …. انبطحنا ارضاً وسألت : شيف وليم هل تراهم ؟ فلم يجبني !
 
من كتاب وليم حاوي القائد الشهيد صفحة ٢١٠-٢١١