فوز مجنون لأتلتيكو مدريد وتعادل مخيّب لـ"الملكي"

تحضر ريال مدريد المتصدر لموقعة الثلثاء في باريس ضد سان جيرمان في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بتعادل سلبي مخيب في الدوري الإسباني على أرض فياريال، وذلك في المرحلة 24 التي شهدت شوطاً أوّل مجنوناً بين أتلتيكو مدريد وجاره خيتافي سجلت فيه 6 أهداف بالتساوي، قبل أن يخطف حامل اللقب الانتصار في الوقت القاتل.

 

كان ريال يُمني النفس بالعودة من ملعب "لا سيراميكا" بفوزه السابع عشر لاستعادة فارق النقاط الست الذي كان يفصله عن ملاحقه إشبيلية الفائز على إلتشي 2-0، إلا أنه عجز عن الوصول إلى الشباك واكتفى بالتعادل السادس للموسم رافعاً رصيده إلى 54 نقطة، ليتقلص الفارق بينه وبين النادي الأندلسي الى أربع نقاط.

وتأثر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بغياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة لإصابة في الفخذ تعرض له خلال التعادل مع ليتشي (2-2) في 23 كانون الثاني.

سيكون الفرنسي في سباق مع الزمن من أجل المشاركة في مواجهة سان جيرمان، وقد افتقده الفريق بالتأكيد السبت ضد فياريال الذي بقي سادساً بـ36 نقطة بفارق 3 خلف أتلتيكو الذي بات رابعاً موقتاً على حساب برشلونة، قبل لقاء الأخير الأحد مع جاره إسبانيول.

المباراة المئة لأنشيلوتي في الدوري
وكانت المواجهة ضد فياريال المباراة المئة لأنشيلوتي في الدوري الإسباني كمدرب لريال الذي أشرف عليه الإيطالي في فترة أولى بين 2013 و2015 وقاده الى ثلاثية دوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية عام 2014، إضافة الى الكأس المحلية في العام ذاته، قبل أن يُقال من منصبه الذي عاد واستعاده هذا الموسم.

وعلق أنشيلوتي على التعادل، بالقول: "مع بعض الدقة والحظ، كان بإمكاننا أن نسجل. حصلنا على ثلاث فرص بمواجهة الحارس وأصبنا العارضة مرتين. أنا أقلق بشأن الفريق حين لا نحظي بأي فرص للتسجيل، لكننا حصلنا (السبت على فرص). افتقدنا الفعالية".

6 أهداف و3 ركلات جزاء في شوط أول
وعلى ملعب "واندا متروبوليتانو"، حقق أتلتيكو فوزاً مجنوناً قاتلاً على جاره خيتافي 4-3 بطله البديل ماريو هيرموسو في لقاء شهد شوطه الأول 6 أهداف وثلاث ركلات جزاء.

وبدأ أتلتيكو اللقاء بإهدار ركلة جزاء انتزعها الأوروغوياني لويس سواريز ونفذها بنفسه وصدها الحارس دافيد سوريا (9)، لكنه سرعان ما عوض بتسجيله هدفين عبر الأرجنتيني أنخل كوريا (19) والبرازيلي ماتيوس كونيا (27).

لكن بورخا مايورال أعاد خيتافي الى اللقاء بتقليصه الفارق (30)، قبل أن تُقلَب الطاولة على أصحاب الأرض نتيجة احتساب الحكم ركلتي جزاء نفذهما التركي إينيس أونال بنجاح في مرمى الحارس العملاق السلوفيني يان أوبلاك بعد لمستي يد في المنطقة المحرمة على كونيا (37) والفرنسي توما ليمار (42).

وبذلك، بات الجار المتواضع الذي لم يذق طعم الفوز على أتلتيكو منذ 2011 في ملعبه و2010 في معقل منافسه، أول فريق يسجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول ضد "لوس روخيبلانكوس" في ملعب "واندا متروبوليتانو" منذ افتتاحه عام 2017.

لكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لم يستسلم ودخل الى استراحة الشوطين متعادلاً 3-3 بفضل رأسية وهدف ثانٍ لكوريا بعد عرضية لليمار (4+45).

وخلافاً للشوط الأول المجنون، جاء الثاني رتيباً لاسيما أن أتلتيكو وجد نفسه بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع البرازيلي فيليبي لخطأ على الأوروغوياني ماورو أرامباري (58)، ما جعله يلعب بتحفظ حتى خطف الفوز في الدقيقة 89 بعد ركلة حرة وصلت عبرها الكرة الى البديل البرتغالي جواو فيليكس الذي لعبها برأسه، لتصل الى البديل الآخر ماريو هيرموسو الذي سيطر عليها أولاً ثم سددها أكروباتية خلفية في الشباك.