قوات دعم عربية وغربية للجيش.. لنزع السلاح!

كل ابواب الديبلوماسية مقفلة لانهاء الحرب على لبنان، وسط ترقب لمسار الحرب والمفاوضات بين اميركا وايران.
فحتى الساعة لا جهد دبلوماسيا يذكر، وحتى المحاولات الفرنسية والمصرية لم تنجح بحصول أي تقدم.

مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن  نقاشا يجري في الكواليس حول سبل دعم الجيش للقيام بمهمة الانتهاء من وجود سلاح حزب الله بعد الحرب، إما من خلال تأمين التجهيز والدعم اللوجستي وعقد مؤتمر للجيش، او عبر أفكار تطرح عن قوات دعم عربية وغربية في لبنان لدعم الجيش بإتمام مهمته بنزع سلاح حزب الله من دون أن يعني ذلك اللجوء إلى الفصل السابع. 

في هذا الوقت دخلت البلاد في أجواء الأعياد فعليا، ويشارك رئيس الجمهورية الاحد في بكركي  بقداس عيد الفصح، حيث سيكون له موقف.
وتشير معلومات الجديد الى انه حتى السفراء المعنيون بالملف اللبناني دخلوا في إجازة، وأن كل الاتصالات الداخلية تركز على ضرورة منع الفتنة والاقتتال الداخلي والتمسك بالوحدة الوطنية.