المصدر: العربية
الاثنين 10 آب 2026 09:46:02
فيما تواصل القوات الإسرائيلية تفجير المنازل وتجريف المساكن في بعض القرى جنوب لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار والمشاركة في 7 جولات من التفاوض المباشر بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، تدرس السلطات اللبنانية بتأنٍّ خطواتها تجاه الجولة المقبلة من مفاوضات روما.
فقد أكد مصدر رسمي لبناني لـ"العربية/الحدث" أن السلطات تتريث في إعطاء جواب بشأن مشاركتها في المفاوضات بانتظار نتيجة اتصالاتها.
كما أكد المصدر "ألا تراجع عن مطالب السلطة اللبنانية الـ3 بوقف النار وتوسيع المناطق التجريبية ووقف الهدم".
إلى ذلك، اعتبر أن نشر إسرائيل خريطة تظهر ضم أراض جنوب لبنان "انتهاك مرفوض". وأضاف أن "إمكانية ضم إسرائيل أراضي في الجنوب أضيفت لجدول مفاوضات روما".
كذلك كشف أن الرئيس اللبناني جوزيف عون وجه بالتحرك أميركياً وأممياً تجاه قضية ضم إسرائيل أراض جنوب لبنان.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا اختتما في 6 أغسطس الحالي جولة سابعة من المحادثات المباشرة بينهما في روما، لكن مصدرا في الرئاسة اللبنانية قال إن إسرائيل رفضت طلبا لبنانيا بتحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة "التحقق" من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.
في حين رفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحه.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
لتردّ إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب، أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص وفق السلطات اللبنانية.
إلا أن وتيرة العنف تراجعت بشكل كبير في الجنوب اللبناني منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
غير أن إسرائيل التي كررت مرارا عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، لا تزال تواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة في جنوب البلاد.