المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الاثنين 7 أيلول 2026 12:54:18
بدأت منذ فترة التحضيرات المحلية والخارجية لإنجاح مؤتمر باريس التحضيري المقرر عقده في 17 أيلول الجاري لدعم الجيش اللبناني، وسط مساعٍ لتأمين أوسع مشاركة دولية في المؤتمر الذي يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة.
وبحسب معلومات "المركزية"، يترأس المؤتمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الجمهورية جوزاف عون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، على أن يشارك فيه أكثر من 30 رئيس أركان من الدول المشاركة، من بينها المملكة العربية السعودية، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وصناديق ومؤسسات مالية.
وينقل مسؤول لبناني عن الملك عبدالله الثاني اهتمامه الشخصي بإنجاح المؤتمر، مشيراً إلى أنه يتابع مباشرة كل ما يتصل بالتحضيرات، ويشرف شخصياً على الاتصالات الهادفة إلى تأمين أكبر مشاركة دولية ممكنة فيه، انطلاقاً من أهمية دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.
وفي هذا السياق، أعدت قيادة الجيش دراسة مفصلة حول احتياجات المؤسسة العسكرية، يُتوقع عرضها خلال المؤتمر، وتتضمن حاجاتها المادية واللوجستية، ولا سيما ما يتعلق بتوفير أسلحة وتجهيزات متطورة تمكّن الجيش من الاضطلاع بمهماته في الجنوب. وتؤكد المقاربة اللبنانية أن قيام دولة قوية يستوجب وجود جيش قوي وقادر على أداء دوره.
وفي ما يتعلق بالمشاركة الأميركية، يؤكد المسؤول اللبناني لـ"المركزية" أن واشنطن، خلافاً لما تردد، ستكون حاضرة في المؤتمر، من خلال مشاركة الجنرال جوزف كليرفيلد، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان والمسؤول عن لجنة مراقبة وتنسيق اتفاق الإطار في جنوب لبنان، المعروفة بـ"الميكانيزم".
أما المشاركة السعودية، فتشير المعلومات إلى أنها قد تتم عبر المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، بما يعكس، وفق المصادر، الاهتمام العربي والدولي بدعم المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها في المرحلة المقبلة.
ويأتي مؤتمر باريس في وقت يراهن فيه لبنان على حشد دعم دولي عملي للجيش، ليس فقط عبر المساعدات، بل من خلال توفير مقومات تسليحه وتجهيزه بما يتناسب مع حجم المهمات الملقاة على عاتقه، ولا سيما في الجنوب.