مروان عبدالله عن قمة ترامب - عون: التاريخ يصنع أمامنا فلبنان بحاجة للسلام وإنهاء الأزمات

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب مروان عبدالله أن لبنان كان ولا يزال معرضًا لتدخلات خارجية تدمّره خدمة لأجندات تخدم دولًا بالمنطقة وإيران بشكل خاص عبر ذراع  هو حزب الله، معتبرًا أن لبنان كان ضحية لكل التدخلات ونحن اليوم بحاجة لمساعدة الخارج للانتهاء من التدخل والسيطرة الأمنية من ايران وذراعها بالمنطقة .

وفي موضوع حزب الله والتعاطي معه سأل عبدالله في مداخلة عبر الحدث: "هل الولايات المتحدة ستتدخل مباشرة لنزع سلاح الحزب؟"  وأجاب: "نحن لا نعتقد ذلك"، وأضاف: "كان الرئيس ترامب يقول بوضع إطار عام مع عدد من الدول لإنهاء موضوع حزب الله ولاسيما التركيبة المالية التي يتم الحديث عنها كثيرًا اليوم."

وأوضح أن الحزب هو ميليشيا تتموّل وتتسلّح من إيران وتخدم أجندتها وهذا يجب أن ينتهي وكل الدول الصديقة مقتنعة بهذا الموضوع والدولة اللبنانية متجهة بهذا الاتجاه أي أن هناك حالة يجب إنهاؤها هي حزب الله للانتقال الى الشق الآخر لبناء الدولة ومؤسساتها الدستورية وإعادة بناء ما تدمّر في الحروب الأخيرة.

وشدد عبدالله على أن الأهم من وحدة اللبنانيين هو ألا يعرقل من لا يوافق على ما تفعله الدولة عملها، فنحن في نظام ديمقراطي وكل منا يستطيع أن يعبّر عن رأيه في البرلمان وكذلك في الحكومة يمكن للفريق المعارض لعمل الحكومة أن يعبر عن رأيه فيها، لكن لا يمكن لمن يعرقل أن يدمّر البلد كله، وفي موضوع المساعدات الخارجية هناك دور كبير للأصدقاء العرب والحلفاء الغربيين فلبنان بحاجة لسلام وإنهاء الأزمات ولإعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي وهذا لن يتم إلا بتدخل إيجابي من هذه الدول الصديقة.

وعن تفاؤله بقمة ترامب عون قال: "أنا متفائل جدًا، فالتاريح يصنع أمامنا وعلينا الاستمرار بهذا المسار."