مسؤول أميركي: لسنا على مقربة من أي اتفاق حول نووي إيران

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، اليوم الأحد، أن بلاده ليست على مقربة من أي اتفاق فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلت نقلت شبكة (سي.بي.إس).
لا اتفاق حول المحتجزين
وقال سوليفان أيضا إن واشنطن لم تتوصل حتى الآن إلى إتفاق مع إيران لإطلاق سراح أربعة أميركيين محتجزين لدى طهران.

كما أضاف "أجرينا اتصالات غير مباشرة مع إيران في هذا الشأن في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يطلق سراحهم. لم نتوصل إلى تفاهم من شأنه إطلاق سراحهم في الوقت الحالي".

والشهر الماضي، نفت وزارة الخارجية الأميركية، بشكل تام التوصل إلى اتفاق نووي مؤقت مع إيران.

"شائعات"
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، إن "الشائعات حول اتفاق نووي - مؤقت أو غير ذلك- كاذبة ومضللة"، وفق ما نقله موقع "أكسيوس".

كما أضاف "سياستنا تجاه إيران لا تزال تركز على كبح سلوك إيران المزعزع للاستقرار من خلال الضغط الدبلوماسي والتنسيق الوثيق مع حلفائنا وخفض التصعيد في المنطقة".
وتابع "هذا يشمل ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي أبدا، لذلك نحن نراقب عن كثب أنشطة التخصيب الإيرانية، وسنستخدم جميع الأدوات اللازمة لضمان تحقيق هذا الهدف".

توقف المحادثات
ويبحث المسؤولون الأميركيون والأوروبيون منذ أشهر عن طرق لكبح جماح برنامج طهران النووي منذ انهيار أو توقف المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة حول إعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين البلدين، التي جرت في فيينا على مدى أشهر طويلة العام الماضي، بمشاركة بريطانيا والصين، وفرنسا وألمانيا وروسيا.

ثم توقفت في أغسطس الماضي، بعد أن تعثرت المحادثات الماراثونية التي أطلقت من أجل إحياء الاتفاق للحد من النشاطات النووية الإيرانية، مقابل رفع العقوبات الدولية.

أتى هذا التعثر بعد أن رفضت طهران مقترحا أو مسودة شبه نهائية قدمها الوسيط الأوروبي، وسط تزايد التوترات بين إيران وأميركا.