بو عبود: ملف المبعدين الى اسرائيل يجب أن يحلّ بشكل كامل وحان الوقت ان تطوى الصفحة ويعودوا الى لبنان

أملت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود تطبيق القرارات الحكومية في الاشهر القليلة المقبلة عبر حصر السلاح بيد الجيش وانتشاره في الجنوب . 

واعتبرت في حديث عبر تلفزيون لبنان انه عندما تستعيد الدولة دورها وقرارها السيادي ويسلّم الحزب سلاحه يمكن ان نبحث في ثغرات الطائف. 

ورأت ان حزب الله مسؤول عن الحرب وهو فتح الباب للاسرائيلي للاحتلال والدمار ولا عودة الى الوراء ولا يمكن للحزب ان يبقي لبنان رهينة مشيرة الى ان سردية انقسام الجيش خاطئة وصادرة عن فريق حزب الله وتصب في مصلحته فهناك تجارب سابقة لم ينقسم فيها الجيش واذا كان ولاء بعض العناصر والضباط لغير المؤسسة العسكرية فيجب تنقية الجيش.

وذكّرت بأن مؤتمر دعم الجيش تأجّل والدور الاكبر للولايات المتحدة ولكن هذا لا يعني انه لا يجب ان يكون هناك دور لفرنسا التي لم تكفّ يوما عن دعم لبنان وتتعاطى معه من الناحية الوطنية لا الطائفية .

وعن ملف العفو، قالت بو عبود:"عندما طُرح علينا الموضوع كان الهدف رفع المظلومية عن عدد كبير من الموقوفين غير المحاكمين ومن حق كل انسان ان يحاكَم وبالتالي قبلنا برفع الظلم ولكن النقاشات افضت الى مكان آخر عبر الاعفاء عن تجار المخدرات وأدخِلت الطائفية فلم نصوّت بالتالي على القانون واقترحنا العفو الخاص لا اخراج الجميع".

أضافت:"نحن ضد ان يزجّ ملف المبعدين الى اسرائيل مع المجرمين ويجب طي صفحة الماضي والعفو عنهم، ملف المبعدين الى اسرائيل يجب ان يُحلّ منفرداً وبشكل كلي لا جزئي بحيث لا يتعلّق فقط بالعائلات ويجب ان يُدرج ضمن المفاوضات".   

وتابعت:"في ملف المبعدين هناك نوع من الشعبوية، ولتغطية تصويت البعض على قانون العفو ذهبوا الى المزايدات" مشيرة الى ان ملف المبعدين يجب ان يحلّ بشكل كامل ليس فقط بشق العائلات بل حتى شقّ العسكريين الذين تخلت عنهم الدولة وحان الوقت بعد انتهاء الحرب ان تطوى الصفحة والجرح الاليم ويعودوا الى لبنان.

ورأت بو عبود ان التصعيد يصعّب المفاوضات وان عدم اجرائها يقدّم هدية لاسرائيل التي ستعتبر نفسها بحلّ من كل الالتزامات ومنها قصف بيروت وحرب أعنف واعتبرت ان مفهوم الدولة والشرعية يستفزّ حزب الله الذي يزعجه استعادة الدولة زمام الامور والتفاوض ويكفي ان نرى كمية التعبئة ضد الدولة عبر "المنار" ولكن مسار الدولة والشرعية "ماشي" وقاسم لا يرهبنا.

واشارت الى ان حزب الله ليس لبنانياً لناحية الانتماء الوطني وتأخرت الخزانة الاميركية بتصنيفه وهذا الامر سيزيد العقوبات عليه وأضافت:"ان مسار حزب الله وايران تدميري فيما اننا نريد بناء متسقبل جديد لابنائنا".

واعتبرت بو عبود ان الرئيس نبيه بري لا يمكنه ان يضمن اي قرار جنوبي لانه لا يمكنه ان يضمن حزبا قراره في ايران وكنا نتمنى ان يدعم المفاوضات الى النهاية لا ان يبقى "اجر بالبور واجر بالفلاحة"  محذرة من ان كل الاحتمالات مفتوحة وهناك خشية من تجدد الحرب اذا فشلت المفاوضات .