يتلقى لبنان تداعيات الانفجار الإقليمي ويقف وحيداً في أخطر مرحلة من تاريخه، في مواجهة الحرب بلا مظلة دولية أو عربية تحميه من ارتداداتها، والتي يبدو أنها ستحدد مصيره على وقع التغييرات التي تشهدها المنطقة. فرغم رافعة الأمم المتحدة الإنسانية بعد زيارة أنطونيو غوتيريس، إلا أنها لا تؤثر في قرار وقف الحرب أو رعاية أي مسار تفاوضي، طالما أن إسرائيل تندفع إلى توسيع عملياتها البرية بضوء أميركي لفرض وقائع جديدة على لبنان.
الاثنين 16 آذار 2026
تبدو الأيام المقبلة وتحديداً الفاصلة عن عيد الفطر أشبه بالمرحلة الاختبارية
الاثنين 16 آذار 2026
علمت "النهار" أن الديبلوماسية الفرنسية وجهت رسالة شفوية إلى مسؤولين لبنانيين رفضت فيها الاتهامات التي تطلق في حق الرئيس إيمانويل ماكرون وديبلوماسية الإليزيه، فيما يسعى الأخير منذ بدء الحرب إلى منع استفحالها، رغم أن إسرائيل غير متحمسة لكل الدعوات إلى حين قضمها مساحات أكبر في الجنوب وانتظار مصير جبهة إيران.
الأحد 15 آذار 2026