أهالي شهداء المرفأ يرفعون الصوت مجدّدا...فهمي "هرب متل الجردون"..امنحوا الأذونات وارفعوا الحصانات!

نفذ أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت وقفة أمام قصر العدل في بيروت، بعد ظهر اليوم، بمشاركة عدد من الصحافيين والمحامين وناشطي الحراك المدني، واصفين إياها بالوقفة التحذيرية للنيابة العامة التمييزية.

وطالب المعتصمون بإسقاط الحصانات عن النواب والمسؤولين الأمنيين، منتقدين غياب النيابة العامة التمييزية عن دورها الحقيقي، الذي يمثل الحق العام والدفاع عن الضحية في وجه الجلاد، بينما تمارس الآن دور المدافع عن المتهمين.

وطالبوا النيابة التمييزية بالتوقف عن الخضوع للضغوط السياسية، مؤكدين أن وقفة اليوم رمزية لإيصال الصوت. وفي حال لم ترفع الحصانات، عندها تسقط كل الخطوط الحمر، وسنهاجم المسؤولين في منازلهم.

وأطلق المعتصمون هتافات ضد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، معتبرين أن كل كتلة نيابية لا تستجيب إلى طلب المحقق العدلي برفع الحصانة عن النواب المدعى عليهم، هي شريكة في جريمة مرفأ بيروت.

المتحدث باسم اهالي الشهداء ابراهيم حطيط قال من امام قصر العدل: "محمد فهمي هرب متل الجردون وترك بيته والبيطار يعمل بمهنية وننتظر رفع الحصانة والا فإن التصعيد سيكون حقيقيا".

وتابع حطيط: "اي كتلة لن تصوّت مع رفع الحصانة ستكون شريكة في الجريمة وعليهم التعاطف معنا".

بعدها، قطعوا الطريق في الاتجاهين أمام قصر العدل.

كذلك اتجه الأهالي الى بدارو حيث قطعوا الطريق لبعض الوقت.

 

أهالي الشهداء توجهوا إلى أمام المديرية العامة للأمن العام، حيث رددوا شعارات منددة بعدم مثول المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أمام القضاء.

وفي وقت لاحق، توجه أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت في مسيرة إلى المستشفيات التي استقبلت جرحى الانفجار وضحاياه، وذلك تقديرا لجهود طواقمها التي سقط منها ممرضون وموظفون.