جويل بو عبود: مؤتمر صناعة السلام الذي ينظّمه الكتائب خطوة جريئة... وللخروج من منطق الحرب والذهاب إلى العدالة والاستقرار والمساواة

عن إبطال المجلس الدستوري قانون التنظيم القضائي المعروف بقانون استقلالية القضاء لفتت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود لمانشيت المساء عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 إلى أن القانون مرّ بمخاض صعب وطويل لحين صدوره، موضحة أن ما حصل اليوم أنه تم إبطاله ليس لعيب أو لمسألة جوهرية، بل لأن هناك إجراء شكليًا لم يقم به البرلمان من خلال استطلاع رأي هيئة القضاء الأعلى، بالتالي استند على هذا العيب الجوهري لإبطاله، وبالتالي هذا المشروع سيعود الوزير عادل نصار للسير فيه.

وشددت على أنه منذ تسّلم الوزير عادل نصار وزارة العدل عاد النهوض إلى الوزارة إلّا أن هناك أمورًا لوجستية تحتاج إلى تحسين وهو ما يعمل عليه الوزير نصار، كما أن علاقة الوزير مع القضاء الأعلى جيدة جدًا، وأهم ما حصل في القضاء أيضًا تفكيك الأفخاخ التي وضعت أمام القاضي طارق البيطار.
وأشارت إلى أن جذب الاستثمارات يعطله وجود السلاح، وبدل التعلم من تجارب الماضي نجدهم يكابرون ويجاهرون بالسلاح.

وعن مؤتمر صناعة السلام الذي ينظّمه الكتائب قالت: "هو خطوة جريئة منه فسابقًا كان الكلام عنه يعتبر من المحرّمات ويتحوّل إلى تهمة وزيارة البابا لاون الرابع عشر أتت تحت عنوان السلام، ونحن انطلاقًا من هنا أردنا هذا المؤتمر فالسلاح يقتل الروح، ونحن لا نتوقف على شكل السلام، بل على ما يحفظ كرامة البلاد وسيادتها، وقد شعرنا بأن الوقت حان للحديث عن السلام، رغم أن هناك فريقًا واحدًا يقول بالعلن إنه ضده".

وأكدت أن هناك شروطًا للسلام ولكن الأهم أن نعيشه ونتحدث عنه بشكل طبيعي، مشددة على أن علينا الخروج من منطق الحرب والذهاب إلى منطق العدالة والاستقرار والمساواة .

وعن الملف الايراني، قالت عبود إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يريد تحقيق أهدافه عبر الدبلوماسية، وكما يظهر من التصريحات الإيرانية أنهم لن يتخلوا عن التخصيب وعن الصواريخ البالستية، ونحن في لبنان نتأثر إيجابًا إن سقط النظام في إيران من خلال تخلي الحزب عن سلاحه، وإن أقدم الحزب على مساندة إيران فهنا الكارثة لأن لبنان لم يعد يحتمل، وعليه عدم السماح لإيران من استعماله كوقود لحروبها في المنطقة.

وعن مؤتمر دعم الجيش في باريس في آذار المقبل قالت: "هناك نقاش يحصل من قبل بعض الدول حول مسألة تسليح الجيش، وما يهمنا أن نصل الى النتيجة الأهم وهي الانتهاء من ملف حصر السلاح، والدولة قامت بواجبها في جنوب الليطاني وعليها تنفيذ خطتها بخطى أسرع في شمال الليطاني من أجل تسهيل وصول الدعم الى الجيش، وما مر به لبنان ليس بسيطًا في ظل هيمنة الدويلة على الدولة،  وننصح الحزب بالعودة الى الدولة من خلال تسليم السلاح".

واضافت: "ننصح الحزب بالعودة الى لبنانيته وتسليم السلاح الى الدولة".

وسألت: "لماذا في كل مرة نقول فيها بحصر السلاح يجري التهويل بالحرب الأهلية وانقسام الجيش؟!"

وتعليقًا على كلمة الرئيس سلام  خلال افطار رمضاني مساء اليوم ، أجابت: "هو ثابت بمواقفه ولديه جرأة كبيرة، ونحن نقف الى جانبه كما الرئيس عون".

واعتبرت ان الحكومة ذهبت في فرض الضرائب الى المكان الاسهل وهو صفيحة البنزين والTVA، ونحن رغم تحفظنا على الضرائب التي لم ترضِ أحدًا لأنها لم تكن مدروسة، ألا أننا  نقف الى جانبها في مسألة السلاح

وأكدت ان القطاع العام بحاجة إلى إعادة هيكلة، ونحن لن نقبل التصويت على اي ضريبة قبل ترشيد هذا القطاع.

وعن الانتخابات النيابية، لفتت الى ان أكثر الاصوات التغييرية في برلمان 2022 كانت من المغتربين، لذا نجد هذا الاستشراس من قبل بري على رفض تصويتهم، وأسأل: "كيف لمن سُلخ وهاجر من لبنان أن يقبل بأن يكون تصويته محصورًا فقط في النواب الـ6؟"

 

وأعربت عن اعتقادها بأن الانتخابات قائمة، فكما يبدو القوات والثنائي مع إجرائها، اضافة الى الرئيس عون، ولكن هل الظروف الموجودة على الأرض هي الأفضل لحصولها؟

 وتابعت: "الحكومة تبنّت رأي هيئة التشريع والاستشارات بشأن تصويت المغتربين، وبري لن يفتح المجلس، كما وانه لن يؤجل الانتخابات لأن حصولها قبل حصر السلاح يناسب الثنائي، وليس بعد حصر السلاح".

 وعن التحالف بين الكتائب والقوات اللبنانية، أشارت الى ان الكتائب تتحالف مع من يشبهها في السياسة، وهناك فرقاء غير القوات، والمروحة واسعة ومن دون أدنى شك الأولوية للقوات، وهدفنا أبعد ويتخطى موضوع الانتخابات.

وعن قضية المرفأ، قالت: "ما من احد يعلم موعد صدور القرار الظني، والكل ينتظر تحقيق العدالة في هذا الملف".
وختمت حديثها، بالقول:" لدي قناعة الا عودة الى الوراء، واليوم بات لدينا آمل الى أين يسير قطار الدولة، ولبنان حجمه صغير وبمجرد حصول الاستقرار يعود الى النهوض والازدهار".