رداً على دعوة أوجلان.. قائد "قسد": لا علاقة لنا بها

رداً على دعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، إن الإعلان يتعلق بحزب العمال الكردستاني فقط، مضيفاً "لا علاقة له بنا".
كما قال عبدي "أوجلان أرسل لنا رسالة بشأن هذا الإعلان وكانت إيجابية للغاية، وتؤكد على السلام والأمن في المنطقة".

وبين أن تنفيذ إعلان أوجلان يعني انتهاء ذرائع تركيا لمواصلة الهجمات ضد (قسد).

حل الحزب.. وإلقاء السلاح
أتى ذلك، بعدما دعا الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، حزب العمال الكردستاني الذي يترأسه إلى حل نفسه وإلقاء سلاحه.

وأكد في الإعلان الذي تلاه وفد من نواب "حزب الشعوب للعدالة والديموقراطية" (ديم) المؤيد للأكراد الذي زاره في سجنه في وقت سابق اليوم الخميس، "على جميع المجموعات المسلحة إلقاء السلاح، وعلى حزب العمال الكردستاني حل نفسه".

كما أضاف أن رسالة الحزب هي السلام، لافتا إلى أن حزب العمال الكردستاني تأسس في فترة عصيبة.

إلى ذلك، شدد بيان أوجلان على ضرورة أن تلقي جميع الجماعات المسلحة أسلحتها.

نيجرفان بارزاني يدعو
بدورها، رحّبت رئاسة إقليم كردستان العراق بدعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، داعية المقاتلين الأكراد إلى "تنفيذها"، ومؤكدة عزمها دعم عملية السلام.

وقال رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في منشور على منصة "إكس": "نرحب بحرارة برسالة السيد أوجلان ودعوته لنزع السلاح وحل حزب العمال الكردستاني، ونطلب من الحزب الالتزام بهذه الرسالة وتنفيذها"، مؤكدا استعداد الإقليم "لدعم عملية السلام بشكل كامل".

ما هي "قسد"؟
وتعتبر "قسد" تحالفا عسكرياً يطغى عليه الأكراد، إذ شكل نواته الأساسية وحدات حماية الشعب YPG، ووحدات حماية المرأة YPJ، وكلتا الجماعتين المسلّحتين الكرديتين اكتسبتا شهرة دولية واسعة النطاق خلال تصدّيهما لتنظيم "داعش" في مدينة كوباني/عين العرب في سبتمبر من العام 2014.

وانحصر دور قوات سوريا الديمقراطية طيلة سنوات الحرب في محاربة "داعش" بدعم من الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرّف في سوريا والعراق المجاور.

لكنها رغم ذلك دخلت في اشتباكاتٍ محدودة مع قوات النظام السابق عدّة مرات في المربعات الأمنية بالحسكة والقامشلي وبعض أحياء محافظة حلب.

إلى ذلك، تسيطر "قسد" بشكلٍ كلي أو جزئي على 4 محافظات سورية هي حلب والرقة والحسكة ودير الزور.

وتتهم تركيا قوات سوريا الديمقراطية بأنها "امتداد لحزب العمال الكردستاني" المحظور لديها، وهو ما تنفيه "قسد" باستمرار، والتي أعربت مراراً طيلة الأشهر الماضية عن استعدادها لإبعاد المقاتلين الأكراد غير السوريين من صفوفها تجنباً لعملية عسكرية تركية تلوّح بها أنقرة دوماً.