يشهد خط بيروت - واشنطن حركة نشطة، مرشحة للإرتفاع في الأيام والأسابيع المقبلة. فالولايات المتحدة تعتزم تكثيف جهودها لوضع "صيغة الإطار" موضع التنفيذ وتثبيتِ مسار واشنطن، بما يكفّ نهائيًا يد إيران عن لبنان ويكرّس المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية سبيلا وحيدًا لتحرير الأرض من جهة، ويضع قطار السلام بين الدولتين على السكة الصحيحة من جهة ثانية.
الخميس 9 تموز 2026
يترقب لبنان، على المستويين الرئاسي والحكومي، نتائج الاتصالات التي يقودها رئيس لجنة «الميكانيزم» الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بتكليف من قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) الأدميرال براد كوبر، لدى إسرائيل، لتسهيل انتشار الجيش اللبناني بالمنطقتين التجريبيتين في بلدات فرون والغندورية (قضاء بنت جبيل) وزوطر بشقيها الغربي والشرقي (قضاء النبطية)، تطبيقاً لما نص عليه «اتفاق الإطار» بين البلدين. ولم يستبعد مصدر وزاري لبناني، لـ«الشرق الأوسط»، احتمال توسعة رقعتيهما جغرافياً لإلحاق بلدات جنوبية أخرى بهما.
الأربعاء 8 تموز 2026
في غضون أيام، يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في زيارة قد تشكل محطة مفصلية تتجاوز بعدها الدبلوماسي المباشر. فالرهان لا يقتصر على الحصول على دعم أميركي لتنفيذ "اتفاق الإطار" بين لبنان وإسرائيل، أو ضمان الانسحاب الإسرائيلي، بل يتمثل في اختبار قدرة الدولة اللبنانية على ترجمة التزاماتها الدولية إلى وقائع ميدانية.
الأربعاء 8 تموز 2026