بين الميدان الجنوبي وطاولة روما، تتقاطع رسائل النار مع لغة التفاوض. فمن جهة، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية، فيما تبقى الحركة السياسية ناشطة، على الرغم من دخول المحادثات في استراحة حتى الأول من أيلول، إذ يواصل العرّاب الأميركي تحركه على خط بيروت – تل أبيب لتذليل العقبات، وتهيئة أرضية مشتركة للجولة الإيطالية المقبلة.
الاثنين 10 آب 2026
قفزت الأجواء السلبية مجدداً إلى واجهة المشهد. لبنان يلوّح بعدم المشاركة في جولة المفاوضات المقبلة في روما. بينما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث عن خوض عملية ذات أهمية في لبنان، وكشف أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الأخيرة عمليات مكثفة قال إنها استهدفت من وصفهم بـِ "الإرهابيين"، بمن فيهم عناصر في مرتفعات علي الطاهر.
الاثنين 10 آب 2026
لا يزال المشهد السياسي اللبناني يقرأ في روما وما بعدها إذ تقول مصادر مقربة من رئاسة الوفد اللبناني للجديد التالي : حتى الوعود لم نتلقاها خلال هذه الجولة وقد أبلغنا استياءنا وموقفنا هذا الى الولايات المتحدة ويضيف المصدر: إسرائيل لا تريد المفاوضات ولا تريد أن تفاوض فليكن هذا الأمر بعلم الجميع وتحديدا الاطراف الداخلية ” المنظرة ”
السبت 8 آب 2026