بعد شوط دبلوماسي طويل بين الولايات المتحدة وإيران، شهد ركلات عسكرية موجعة في مرمى "الملالي"، تترقب المنطقة ما إذا كانت "المباراة" قد بلغت ثوانيها الأخيرة، أم أن الملعب لا يزال مفتوحًا على وقت إضافي من المناورة والضغط ووضع اللمسات الأخيرة. في هذه المعادلة، بدا الملف اللبناني حاضرًا وغائبًا في آن واحد. فهو مدرج ضمن حسابات الاستقرار الإقليمي التي تحاول واشنطن رسمها مع طهران، من دون أن يشكّل بديلا عن مساره المباشر مع إسرائيل. لذلك، فإن ما يمكن أن يؤمّنه التفاهم الأميركي - الإيراني في شقه اللبناني هو تثبيت وقف إطلاق النار.
السبت 13 حزيران 2026
يتمسك لبنان، وهو يستعد للجولة الخامسة من مفاوضاته مع إسرائيل برعاية أميركية على امتداد أيام 22 و23 و24 حزيران الحالي، بموقفه تثبيت وقف إطلاق النار وبالمنطقة التجريبية نموذجاً لنشر الجيش، وعودة الأهالي، وبدء الإعمار بالإمكانات المتواضعة... ويراهن على تدخل وزارة الخارجية الأميركية للضغط على إسرائيل؛ لأن عدم تجاوبها مع المطلب اللبناني بهذا الخصوص من شأنه، كما يقول مصدر سياسي معنيّ بمفاوضات الجولة الرابعة، أن يقوّي الموقف الإيراني في مفاوضاته مع الولايات المتحدة، ويخدم «الثنائي الشيعي» برهانه على ربط المسار اللبناني بإيران.
الجمعة 12 حزيران 2026
علمت "نداء الوطن" أن الأيام العشرة المقبلة قد تحمل تطورات على صعيد المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، فحتى الساعة لم تحدد الخارجية الأميركية موعدًا،
الجمعة 12 حزيران 2026